لقد وقعت في حب فيتنام
أحياناً لا تتغير الحياة في انفجار كبير واحد. أحياناً تتغير بهدوء — من خلال ألف لحظة صغيرة تجعلك أكثر نعومة، توقظك، وتجعلك تدرك أنك لم تعد نفس الشخص.
هذا ما حدث لي في فيتنام.
جئت إلى هنا وانفتح شيء بداخلي. ليس مجرد فضول — شيء أعمق. وقعت في حب البلد. في حب الثقافة. في حب الأجواء. في حب الطريقة التي تشعر بها الحياة بالإنسانية هنا.
و بصراحة؟ في حب ابتسامات الناس.
هناك نوع من الدفء هنا يصيبك مباشرة في الصدر. النوع الذي لا يطلب أي شيء أولاً. النوع الذي يظهر بشكل طبيعي — كما لو أن اللطف أمر طبيعي. كما لو أن المساعدة أمر طبيعي. كما لو أن معاملة الغريب باحترام أمر طبيعي.
أحد أجمل الأشياء التي رأيتها هو هذا: حتى عندما لا يملك الناس الكثير، ما زالوا يعطونك كل شيء. ما زالوا يشاركون. ما زالوا يحاولون. ما زالوا يُظهرون الحب من خلال الأفعال.
هذا يؤثر فيّ. بعمق.
أشعر بالأمان هنا
الأمر لا يتعلق فقط بالاستمتاع بمكان جديد. إنه الشعور.
أشعر بالأمان هنا.
أشعر بالأمان هنا.
أشعر بالاستقرار هنا.
فيتنام لا تبدو كمحطة مؤقتة. تبدو كمكان يمكن لروحي أن تبني فيه فعلاً.
وعندما يصبح هذا الشعور واضحاً… لا يمكنك أن تتجاهله.
إغلاق فصلي في كندا
كندا كانت فصلاً. فصلاً مهماً. شكّلتني، علّمتني، ومنحتني تجارب سأحترمها دائماً.
لكنني أشعر به في عظامي: هذا الفصل انتهى.
ليس بمرارة. ليس بدراما. فقط… اكتمال.
والآن فصل جديد ينادي.
فيتنام هي الوطن الآن
أريد أن أؤسس نفسي في فيتنام. ليس فقط العيش هنا — ولكن الجذور الحقيقية. البناء. النمو. المساهمة.
لأن الأمر لا يتعلق فقط "باختياري" لفيتنام.
إنه أيضاً عن فيتنام التي تختارني — من خلال الحب الذي تلقيته هنا.
عندما تتلقى هذا القدر من اللطف، هذا القدر من الدفء، هذا القدر من الطاقة الإنسانية الحقيقية… شيء بداخلك بشكل طبيعي يريد أن يرد الجميل.
إنه رد فعل.
شيء طبيعي للقيام به.
إيماني لا يزال يتكشف… وأينما يقودني، أنا مستعد لأعطي أفضل ما عندي للمساعدة في جعل فيتنام أكثر خضرة وذكاءً وثراءً. ❤️🇻🇳